لسعة النحلة أو الدبور مؤلمة لكنها غير ضارّة عادة — إلا إذا حدث تفاعل تحسّسي. إليك كيف تعالج اللسعة وتتعرّف على العلامات التي تعني حاجتك لمساعدة طارئة.
بخلاف معظم اللدغات، تعلن لسعة النحلة أو الدبور عن نفسها فورًا بألم حاد. ولدى معظم الناس يكون التفاعل موضعيًا — ألم واحمرار وتورّم يهدأ خلال يوم أو يومين. الاستثناء المهم هو التفاعل التحسّسي، الذي قد يكون خطيرًا ويحتاج تصرّفًا سريعًا.
الإسعاف الأولي للسعة عادية
- إذا تركت النحلة إبرتها، أزلها بسرعة بحكّها جانبيًا بظفر أو بطاقة — لا تقرصها، فقد يعصر ذلك مزيدًا من السم.
- اغسل المنطقة بالماء والصابون.
- ضع كمّادة باردة لتخفيف الألم والتورّم.
- ارفع المنطقة إذا كان الطرف مصابًا، وتجنّب الحكّ.
النحلة مقابل الدبور
عادة تترك نحلات العسل إبرة شائكة في الجلد ولا يمكنها اللسع إلا مرة واحدة؛ أما الدبابير والزنابير فلا تترك إبرة ويمكنها اللسع مرارًا. خطوات الإسعاف الأولي نفسها، لكن إن رأيت إبرة فأزلها فورًا.
علامات تحذير التفاعل التحسّسي الخطير
عدد قليل من الناس يعانون حساسية من اللسعات، والتفاعل — التأق (الحساسية المفرطة) — قد يتطوّر خلال دقائق. اتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا إذا لاحظت أيًّا مما يلي بعد لسعة:
- صعوبة في التنفس، أو أزيز، أو ضيق في الصدر أو الحلق.
- تورّم الشفتين أو اللسان أو الحلق أو الوجه.
- دوخة أو إغماء أو انخفاض مفاجئ في اليقظة.
- طفح واسع الانتشار أو شرى يمتد بعيدًا عن اللسعة.
- غثيان أو قيء أو تقلّصات في المعدة مصاحبة لما سبق.
إذا كنت تعلم أنك مصاب بحساسية وتحمل حاقن أدرينالين ذاتيًا، فاستخدمه كما وُصف لك واطلب الرعاية الطارئة رغم ذلك.
متى تراجع الطبيب
بعيدًا عن حالات الطوارئ، راجع الطبيب إذا كان التورّم كبيرًا أو ينتشر خلال الأيام التالية، أو إذا ظهرت على موضع اللسعة علامات عدوى، أو إذا لُسعت مرات عديدة، أو إذا لُسعت داخل الفم أو الحلق.
الأسئلة الشائعة
هل أعصر لسعة النحلة لإخراج السم؟
لا. احكّ الإبرة جانبيًا لإزالتها بدلًا من ذلك. فالقرص أو العصر قد يدفع مزيدًا من السم إلى الجلد.
كم بسرعة يحدث التفاعل التحسّسي؟
قد تبدأ التفاعلات الخطيرة خلال دقائق. إذا لاحظت صعوبة في التنفس، أو تورّمًا في الحلق أو الوجه، أو إغماءً، فتعامل معها كحالة طوارئ واطلب المساعدة فورًا.